سعر البدء
10,000 ر.ق
الحد الأدنى للزيادة
3,000 ر.ق
سيف عثماني تشريفي من الفضة المشغولة بفن الفيليغري – مرصع بالأحجار الكريمة

الوصف
تحفة فنية بطابع عثماني تقليدي، تتميز بتصميم تشريفي فاخر وزخارف فضية يدوية دقيقة بأسلوب الفيليغري (Filigree)، الذي يعتمد على تشكيل أسلاك الفضة الرفيعة في نقوش متشابكة من الورود والأشكال الهندسية. يجمع السيف بين المقبض العثماني المعقوف والغمد الفضي المزخرف والمخرّم، مع ترصيع بأحجار متعددة الألوان تشمل الياقوت الأحمر والياقوت النجمي والزمرد والصفير الأزرق، وفقاً لوصف القطعة. يتميز المقبض بزخارف محفورة يدوياً وأحجار مرصعة، فيما يأتي الغمد مزيناً بورود فضية مجسمة وتفاصيل فيليغري دقيقة، مع حلقتين جانبيتين للتعليق وسلسلة برونزية زخرفية متدلية من المقبض. قطعة ذات حضور بصري مميز، مناسبة للعرض والاقتناء ضمن مجموعات السيوف والتحف العثمانية والفنون الفضية التراثية. المواصفات والتفاصيل: - النوع: سيف عثماني / تركي تشريفي زخرفي - أسلوب الصياغة: فيليغري (Filigree) يدوي - المعدن: فضة، حسب وصف المالك - الأحجار: ياقوت أحمر، ياقوت نجمي، زمرد وصفير أزرق، حسب الوصف - المقبض: عثماني معقوف ومزخرف يدوياً - الغمد: فضي مزخرف ومخرّم بالكامل - الإضافات: سلسلة برونزية زخرفية وحلقتان للتعليق - الطول الكلي المذكور: 100 سم - طول النصل المذكور: 84 سم - طول المقبض المذكور: 21 سم - الحالة: ممتازة، مع تلميع جزء محدود من أسفل القطعة ملاحظة للمقتني: قطعة مخصصة للعرض والاقتناء التراثي، وليست موصوفة كسيف للاستخدام القتالي. وتحتاج أصالة الفضة والأحجار والأختام والنسبة التاريخية إلى فحص متخصص وشهادات موثقة قبل اعتمادها أو تقييمها استثمارياً. في حالة وجود أي استفسار، يمكنك التواصل معنا على رقم 40050400 أو من خلال الدردشة عبر التطبيق.
القسم
التحف والأنتيك
نوع الاعلان
للبيع
الفئة الفرعية
تحف أجنبية
المدينة
الدوحة
أسئلة عن اللوت
الأسئلة الشائعة
تُعقد معظم مزاداتنا عبر الإنترنت ويمكنك المشاركة فيها من خلال تطبيق مزاد قطر للهاتف المحمول.
السن القانوني للمشاركة في أي من مزاداتنا هو 18 عامًا فما فوق.
هذا يتعارض مع الشروط والأحكام التي وافقت عليها عند التسجيل. إذا لم تكمل السداد ، فسيتم مصادرة مبلغ وديعة التأمين الخاصة بك ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى مراجعة سيئة لحسابك للعطاءات المستقبلية ، كما نحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية إذا لزم الأمر.



















